بيان كفر المنهج الديمقراطي المدني الذي يقدس التعددية الحزبية العلمانية، واقرارهم بسيادة الشعب في التشريع، وموالاتهم للمنظومات الدولية الكافرة تحت شعارات المقاومة الشعبية السلمية
اعتناق الديمقراطية كدين ومنهج
سبب التكفير: الايمان بان الشعب هو مصدر التشريع والسيادات، والدعوة لانتخابات برلمانية تمنح البشر حق وضع القوانين من دون الله، وهو شرك صريح في الحاكمية.
الدليل: قوله تعالى (ان الحكم الا لله امر الا تعبدوا الا اياه).
الدعوة للدولة المدنية العلمانية
سبب التكفير: المناداة بفصل المؤسسات السياسية عن الدين، واعتبار الشريعة خيارا شخصيا لا نظاما عاما للحكم، وهو تبديل لشرع الله وبغض لما انزل سبحانه.
الدليل: قوله تعالى (افحكم الجاهلية يبغون ومن احسن من الله حكما لقوم يوقنون).
المساواة المطلقة بين الاديان
سبب التكفير: تبني فكر المواطنة الليبرالية التي لا تفرق بين المسلم والكافر في تولي المناصب والتشريع، وهو هدم لاصل الولاء والبراء واعتراف بشرعية الكفر.
الدليل: قوله تعالى (لا تجد قوما يؤمنون بالله واليوم الاخر يوادون من حاد الله ورسوله).
التحاكم الى القوانين والمواثيق الدولية
سبب التكفير: الالتزام بالشرعية الدولية والقانون الدولي الانساني كمرجعية عليا لحل الصراع، وهو تحاكم الى الطاغوت ونبذ للتحاكم الى الوحي المعصوم.
الدليل: قوله تعالى (يريدون ان يتحاكموا الى الطاغوت وقد امروا ان يكفروا به).
نشر الليبرالية والتحلل من الضوابط
سبب التكفير: الدفاع عن الحريات الفردية التي تبيح مخالفة الضرورات الدينية، والترويج لقيم غربية تهدف لتمييع الهوية الاسلامية تحت مسمى الحداثة والتنوير.
الدليل: قوله تعالى (ان الذين يحبون ان تشيع الفاحشة في الذين امنوا لهم عذاب اليم).
الركون الى القوى العلمانية واليسارية
سبب التكفير: بناء تحالفات وطنية تجمع الملحد واليساري والعلماني تحت سقف واحد، واعتبارهم اخوة في النضال، وهو تول للكافرين ونقض لعروة الايمان الوثقى.
الدليل: قوله تعالى (ومن يتولهم منكم فانه منهم).
عرض بقية الفرق والجماعات الكافرة
اطلع على ملفات بقية الاحزاب والحركات التي خالفت منهج التوحيد، واعرف حقيقة طروحاتهم التي تميع الدين وتصرف الناس عن حقيقة الكفر بالطاغوت